Close Menu
Jordan iJordan i

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    ثمانون عاماً من السيادة والعطاء: أسرة “جوردن اي” تهنئ القيادة الهاشمية بعيد الاستقلال الثمانين

    الشباب لا يعزفون.. بل يرفضون الإهانة سيدي الوزير

    إن كنا نُزعجكم بوطنيتنا.. فأخبرونا

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Jordan iJordan i
    Subscribe
    • الرئيسية
    • الأردن

      ثمانون عاماً من السيادة والعطاء: أسرة “جوردن اي” تهنئ القيادة الهاشمية بعيد الاستقلال الثمانين

      الشباب لا يعزفون.. بل يرفضون الإهانة سيدي الوزير

      إن كنا نُزعجكم بوطنيتنا.. فأخبرونا

      بين الطاعة والتخوين – ومثقف اختار الصمت

      رسوم الترخيص وسؤال بلا جواب: كيف ستُطبَّق؟

    • مال وأعمال
    • تكنولوجيا
    • رأي
    • مجتمع
    Jordan iJordan i
    • الرئيسية
    • الأردن
    • مال وأعمال
    • تكنولوجيا
    • رأي
    • مجتمع
    الرئيسية»الأردن»بين الطاعة والتخوين – ومثقف اختار الصمت
    الأردن

    بين الطاعة والتخوين – ومثقف اختار الصمت

    لؤي الرحاحلةبواسطة لؤي الرحاحلة
    فيسبوك تويتر Threads واتساب لينكدإن تيلقرام البريد الإلكتروني Copy Link
    شاركها
    فيسبوك تويتر Threads لينكدإن Copy Link البريد الإلكتروني

    ثمة قاعدة غير مكتوبة تحكم المشهد العام في كثير من البلدان العربية: إما أن تصفّق، وإما أن تُشكَّك في انتمائك. لا توجد منطقة وسطى. لا يوجد “أنا أختلف لكنني أحب بلدي”. الاختلاف نفسه صار تهمة تحتاج إلى دفاع.

    هذه ليست مبالغة. هذا ما يحدث فعلياً حين يُقدّم مسؤول قرارًا مثيرًا للجدل فتجد الساحة منقسمة إلى فريقين: المصفقون الذين يرون في كل قرار حكمة بالغة، والمخوَّنون الذين يرون في كل انتقاد خيانة يُروَّج لها من الخارج. أما التحليل الهادئ، والسؤال المشروع، والاقتراح البديل — فهذه تضيع في الضجيج.


    أين المثقف؟

    السؤال يُطرح دائمًا بنبرة استغراب، كأن المثقف العربي كائن أسطوري اختفى فجأة. الحقيقة أبسط وأقسى: المثقف موجود، لكنه اختار — أو اضطُرّ — إلى أن يكون في مكان آخر.

    ثلاثة أماكن تحديدًا.

    الأول: مكتب المسؤول. وهذا الصنف لا يحتاج تعريفًا طويلاً — مثقف وضع أدواته في خدمة من يدفع، يُقدّم التبريرات الفلسفية للقرارات الخاطئة، ويُشارك بنشاط في تخوين من يجرؤ على المساءلة.

    الثاني: برجه العاجي. المثقف المنكفئ — وهو الأكثر انتشارًا — آثر السلامة. لم يُقرر الخيانة، قرر الصمت. وجد أن ثمن الكلمة قد يكون وظيفته، أو سمعته، أو حريته، فاختار الكتابة عن أشياء لا تزعج أحدًا. أبحاث أكاديمية بعيدة عن الواقع، أدب تجريبي لا يلمس الجرح.

    الثالث: الخارج. مئات المفكرين غادروا — بعضهم هربًا، وبعضهم يأسًا. يمتلكون حرية الكلام لكنهم فقدوا شيئًا آخر: الصلة بالأرض. وكلامهم من المهجر يُقابَل في الداخل بجملة واحدة تُسقط كل حجة: “أنت لا تعيش هنا.”


    المشكلة الأعمق

    التخوين ليس مجرد ظاهرة اجتماعية مزعجة — إنه آلية لإدارة الرأي العام. حين تُقنع الناس بأن الناقد هو العدو، تضمن أن لا أحد يسمعه حتى لو كان محقًا. والأخطر أن هذه الآلية لا تحتاج دائمًا إلى أجهزة رسمية لتشغيلها — يتطوع لها أفراد عاديون يرون في الدفاع عن السلطة دفاعًا عن الوطن.

    النتيجة معروفة: يبقى في الساحة نوعان فقط. المصفق الذي يبحث عن مصلحته، والغاضب الذي لا يملك أدوات النقد. ويغيب الصوت الذي يقول: “هذا القرار خاطئ، وهذا هو البديل.”


    ما المطلوب؟

    ليس خطابًا عن “أهمية الحوار” — هذا الكلام مكرر ولا يُجدي. المطلوب أكثر تحديدًا:

    من المثقفين: الجرأة على العودة إلى الشارع بأدوات جديدة. البودكاست، المقالة القصيرة، المنصات المستقلة — هذه الأدوات موجودة، والعذر بأن “لا أحد يسمع” صار أضعف مما كان.

    من المواطن العادي: إعادة تعريف “الوطنية”. الناقد الذي يريد لبلده أن تكون أفضل ليس خائنًا — هو ربما الأكثر اهتمامًا بها ممن يكتفي بالتصفيق.

    ومن الجميع: الإقرار بأن الوطن ليس ملكًا لأحد يوزع شهادات الانتماء. هو مساحة مشتركة — وهذه المساحة تضيق كلما ضاق الصدر عن سماع رأي مختلف.

    الأردن رأي
    شاركها. فيسبوك تويتر Threads واتساب لينكدإن البريد الإلكتروني Copy Link
    لؤي الرحاحلة

    المقالات ذات الصلة

    ثمانون عاماً من السيادة والعطاء: أسرة “جوردن اي” تهنئ القيادة الهاشمية بعيد الاستقلال الثمانين

    الشباب لا يعزفون.. بل يرفضون الإهانة سيدي الوزير

    إن كنا نُزعجكم بوطنيتنا.. فأخبرونا

    رسوم الترخيص وسؤال بلا جواب: كيف ستُطبَّق؟

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Demo
    Our Picks
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    في الصدارة
    الأردن

    ثمانون عاماً من السيادة والعطاء: أسرة “جوردن اي” تهنئ القيادة الهاشمية بعيد الاستقلال الثمانين

    بواسطة لؤي الرحاحلة

    بمناسبة اليوبيل الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، يسرّ أسرة “جوردان آي” أن ترفع أسمى آيات…

    الشباب لا يعزفون.. بل يرفضون الإهانة سيدي الوزير

    إن كنا نُزعجكم بوطنيتنا.. فأخبرونا

    بين الطاعة والتخوين – ومثقف اختار الصمت

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from SmartMag about art & design.

    الانستغرام X (Twitter) RSS فيسبوك
    • سياسة الخصوصية
    • اتفاقية الاستخدام
    • من نحن
    • اتصل بنا
    جميع الحقوق محفوظة لدى [ Jordan i ] © 2026

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter