Close Menu
Jordan iJordan i

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    ثمانون عاماً من السيادة والعطاء: أسرة “جوردن اي” تهنئ القيادة الهاشمية بعيد الاستقلال الثمانين

    الشباب لا يعزفون.. بل يرفضون الإهانة سيدي الوزير

    إن كنا نُزعجكم بوطنيتنا.. فأخبرونا

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Jordan iJordan i
    Subscribe
    • الرئيسية
    • الأردن

      ثمانون عاماً من السيادة والعطاء: أسرة “جوردن اي” تهنئ القيادة الهاشمية بعيد الاستقلال الثمانين

      الشباب لا يعزفون.. بل يرفضون الإهانة سيدي الوزير

      إن كنا نُزعجكم بوطنيتنا.. فأخبرونا

      بين الطاعة والتخوين – ومثقف اختار الصمت

      رسوم الترخيص وسؤال بلا جواب: كيف ستُطبَّق؟

    • مال وأعمال
    • تكنولوجيا
    • رأي
    • مجتمع
    Jordan iJordan i
    • الرئيسية
    • الأردن
    • مال وأعمال
    • تكنولوجيا
    • رأي
    • مجتمع
    الرئيسية»رأي»قانون يُجرِّم الفساد — فلماذا السجون فارغة؟
    رأي

    قانون يُجرِّم الفساد — فلماذا السجون فارغة؟

    من أين لك هذا؟
    لؤي الرحاحلةبواسطة لؤي الرحاحلة
    فيسبوك تويتر Threads واتساب لينكدإن تيلقرام البريد الإلكتروني Copy Link
    شاركها
    فيسبوك تويتر Threads لينكدإن Copy Link البريد الإلكتروني

    القانون موجود. النص واضح. المشكلة ليست في التشريع — المشكلة أن أحداً لم يكلّف نفسه تطبيقه بجدية. رغم تجريم الكسب غير المشروع في الأردن منذ عام 2006، تكاد الملاحقات الجزائية بشأنه تكون نادرة جداً — وهذا ليس رأياً، بل ما خلصت إليه دراسة أكاديمية أردنية نُشرت في المجلة الأردنية للقانون والعلوم السياسية عام 2025. Mutah

    لكن ماذا لو قرر أحدهم ذات صباح تطبيق القانون فعلاً؟ التاريخ القريب يعطينا أجوبة لا تحتاج إلى تخمين.


    حين تُجرِّب الدولة جدية القانون: دروس من الأردن نفسه

    الحالة الأبرز في تاريخ الأردن الحديث هي قضية اللواء محمد الذهبي، رئيس جهاز الاستخبارات بين عامَي 2005 و2008. لم يكن أحد في الأردن يتوقع أن يُصدَر بحق الذهبي — وهو من أكثر المسؤولين رهبةً وأقربهم للملك — الحكم الأقصى البالغ 13 سنة سجناً. وجّهت النيابة إليه تهماً تشمل الاختلاس وغسل الأموال واستغلال المنصب العام، وأُلزم بدفع قرابة 30 مليون دولار غرامةً، فضلاً عن إعادة 34 مليون دولار يُدّعى أنه اختلسها خلال فترة توليه المنصب. Al JazeeraAl Jazeera

    القضية مهمة لسببين: الأول أنها أثبتت أن الملاحقة ممكنة حتى في أعلى المستويات. الثاني — وهو الأكثر إيلاماً — أن الذهبي لم يكن الأول. سبقه في مقعد الاتهام رئيس استخبارات آخر هو سميح البطيخي، الذي صدر بحقه حكم بالسجن خمس سنوات قضاها تحت الإقامة الجبرية في منزله في العقبة — أي أن العقوبة نُفِّذت على الورق فقط. Al Jazeera

    في عام 2019، وبعد احتجاجات شعبية غاضبة طالبت بمحاسبة الفاسدين، وجّهت نيابة محكمة أمن الدولة اتهامات لـ29 شخصاً في “قضية السجائر”، من بينهم وزير المياه السابق منير عويس ومدير الجمارك السابق وداح الحمود ورجل الأعمال البارز عوني مطيع، في لائحة اتهام مؤلفة من 66 صفحة تضمنت تهماً بالرشوة وإساءة استخدام السلطة والتهريب وغسل الأموال، وكان الضرر الذي لحق بخزينة الدولة يُقدَّر بالمئات من ملايين الدولارات. The Times of Israel

    في عام 2019، بلغت قيمة القضايا التي أحالتها هيئة النزاهة ومكافحة الفساد إلى النيابة العامة أكثر من 150 مليون دينار، وتراوحت بين جرائم مالية في شركات مساهمة واستيلاء على أراضي الدولة وتلاعب في العطاءات وتضارب مصالح على مستوى البلديات. TimeP


    لماذا تتوقف عند هذا الحد؟

    كل هذه القضايا تكشف نمطاً ثابتاً: الملاحقة تحدث حين تكون هناك حاجة سياسية لها — بعد احتجاجات، أو لتصفية حسابات، أو حين يخرج المسؤول من دائرة الحماية. وهذا بالضبط ما وصفه باحثون قانونيون بـ”الخط المتوازي بين التجريم والملاحقة”: الشخصيات النافذة في الأردن تقع في منطقة آمنة بعيداً عن الملاحقة بسبب الحصانات الدستورية والتشابكات التشريعية. ResearchGate

    الثغرة البنيوية الأكبر موثقة بوضوح: إقرارات الذمة المالية تُحفَظ في خزائن خاصة وتعتبر من الأسرار التي يحظر نشرها، ولا تُفحَص إلا عند تقديم شكوى أو إخبار — وليس بصورة دورية وتلقائية. بمعنى آخر: أداة الرقابة الوحيدة مخبأة عن العيون التي ينبغي أن تراقب. Alrai


    إذن من سنرى خلف القضبان فعلاً؟

    التاريخ يقول: من يخسر الحماية السياسية. القانون يقول: كل مسؤول عجز عن تبرير تضخم ثروته. الفارق بين الإجابتين هو المسافة الفعلية بين الأردن الذي نريده والأردن الذي نعيش فيه.

    التطبيق الحقيقي لهذا القانون لا يحتاج قوانين جديدة. يحتاج ثلاثة أشياء في وقت واحد: قضاءً مستقلاً لا يُوقف الملفات حين تقترب من أسماء بعينها، وإفصاحاً علنياً عن الذمم المالية يُتيح لكل مواطن المقارنة، وهيئة رقابة لا تستقيل من مهمتها في اللحظة التي تُحدّق فيها في الوجه الصعب.

    بدون هذا الثلاثي، “من أين لك هذا؟” سيبقى سؤالاً يُطرَح في المقاهي، لا في قاعات المحاكم.

    الأردن
    شاركها. فيسبوك تويتر Threads واتساب لينكدإن البريد الإلكتروني Copy Link
    لؤي الرحاحلة

    المقالات ذات الصلة

    الشباب لا يعزفون.. بل يرفضون الإهانة سيدي الوزير

    إن كنا نُزعجكم بوطنيتنا.. فأخبرونا

    بين الطاعة والتخوين – ومثقف اختار الصمت

    هل نحن على أعتاب أزمة اقتصادية في العالم العربي؟

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Demo
    Our Picks
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    في الصدارة
    الأردن

    ثمانون عاماً من السيادة والعطاء: أسرة “جوردن اي” تهنئ القيادة الهاشمية بعيد الاستقلال الثمانين

    بواسطة لؤي الرحاحلة

    بمناسبة اليوبيل الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، يسرّ أسرة “جوردان آي” أن ترفع أسمى آيات…

    الشباب لا يعزفون.. بل يرفضون الإهانة سيدي الوزير

    إن كنا نُزعجكم بوطنيتنا.. فأخبرونا

    بين الطاعة والتخوين – ومثقف اختار الصمت

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from SmartMag about art & design.

    الانستغرام X (Twitter) RSS فيسبوك
    • سياسة الخصوصية
    • اتفاقية الاستخدام
    • من نحن
    • اتصل بنا
    جميع الحقوق محفوظة لدى [ Jordan i ] © 2026

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter