Close Menu
Jordan iJordan i

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    ثمانون عاماً من السيادة والعطاء: أسرة “جوردن اي” تهنئ القيادة الهاشمية بعيد الاستقلال الثمانين

    الشباب لا يعزفون.. بل يرفضون الإهانة سيدي الوزير

    إن كنا نُزعجكم بوطنيتنا.. فأخبرونا

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Jordan iJordan i
    Subscribe
    • الرئيسية
    • الأردن

      ثمانون عاماً من السيادة والعطاء: أسرة “جوردن اي” تهنئ القيادة الهاشمية بعيد الاستقلال الثمانين

      الشباب لا يعزفون.. بل يرفضون الإهانة سيدي الوزير

      إن كنا نُزعجكم بوطنيتنا.. فأخبرونا

      بين الطاعة والتخوين – ومثقف اختار الصمت

      رسوم الترخيص وسؤال بلا جواب: كيف ستُطبَّق؟

    • مال وأعمال
    • تكنولوجيا
    • رأي
    • مجتمع
    Jordan iJordan i
    • الرئيسية
    • الأردن
    • مال وأعمال
    • تكنولوجيا
    • رأي
    • مجتمع
    الرئيسية»رأي»بين الولاء والانتظار: هل تُؤمن الشعوب العربية فعلاً بأنظمتها؟
    رأي

    بين الولاء والانتظار: هل تُؤمن الشعوب العربية فعلاً بأنظمتها؟

    لؤي الرحاحلةبواسطة لؤي الرحاحلة
    فيسبوك تويتر Threads واتساب لينكدإن تيلقرام البريد الإلكتروني Copy Link
    شاركها
    فيسبوك تويتر Threads لينكدإن Copy Link البريد الإلكتروني

    السؤال ليس فلسفياً بالضرورة. لكنه يصبح ملحاً في كل مرة ينهار فيها نظام بدا راسخاً، أو يصمد نظام آخر أمام موجة غضب شعبي لم تُكمل دورتها. الولاء السياسي في العالم العربي ظاهرة تستحق أن تُقرأ بعيداً عن التبسيط — لا هي أيديولوجيا راسخة، ولا هي نفاق خالص.

    الولاء كموروث: حين يتداخل الحاكم مع شيخ القبيلة

    في كثير من المجتمعات العربية، لا يزال مفهوم “الدولة” يتداخل مع مفهوم “العائلة الممتدة”. الحاكم في العقل الجمعي ليس مسؤولاً انتخبه الناس وبإمكانهم محاسبته، بل هو أقرب إلى رب الأسرة الذي يُحمى ولا يُحاسَب. هذا الإطار الثقافي يُضفي على الولاء السياسي طابعاً هوياتياً — الخروج على الحاكم يبدو وكأنه خروج على الجماعة ذاتها.

    لكن هذا الموروث يتآكل. في الأردن، انخفض دعم الديمقراطية الليبرالية بـ15 نقطة مقارنة بما كان عليه إبان الربيع العربي، وهو مؤشر مزدوج الدلالة: انعدام ثقة بالنماذج السياسية الموروثة، لكن دون أن يُفضي ذلك بالضرورة إلى بديل واضح. Arab Barometer

    الولاء كحساب: الدولة التي توظّف وتُرزق

    في غياب قطاع خاص قوي ومستقل، تتحول الدولة في معظم الدول العربية إلى أكبر موظِّف وأكبر ممنوح للرخص والعقود. هذه المعادلة تجعل إظهار الولاء شرطاً وظيفياً قبل أن يكون قناعة سياسية. ما يُسميه الباحثون “الامتثال الظاهري” — قبول الخطاب الرسمي ليس إيماناً به بل تحاشياً للاصطدام بعواقبه.

    البيانات تدعم هذه القراءة. مستوى الثقة بالحكومة الأردنية بلغ 39% في مسح Arab Barometer لعامَي 2023-2024، وهو ارتفاع مقارنة بسنوات سابقة، لكنه مرتبط بشكل واضح بالموقف الأردني من حرب غزة لا بتقييم أداء الحكومة الداخلي. أما على المدى البعيد، فقد كان الأردن يتصدر تصنيفات الثقة الحكومية عربياً عام 2013، ثم تراجع بشكل حاد ليحتل موقعاً لا يفصله كثيراً عن العراق ولبنان. Arab BarometerErf

    حين يسقط العقد: لحظة التخلي

    التاريخ القريب كشف أن الولاء السياسي في المنطقة العربية قابل للانعكاس بسرعة مدهشة. الشعوب التي كانت تهتف للحاكم في الصباح انقلبت عليه مساءً — لا لأنها كانت تتظاهر طوال الوقت، بل لأن عقداً اجتماعياً ضمنياً انكسر: الدولة توقفت عن تقديم الحد الأدنى من الخدمات والأمن والكرامة.

    المشكلة الهيكلية في هذه المعادلة أن الولاء السائد هو ولاء شخصي للحاكم لا مؤسسي للدولة. دعم “الديكتاتورية الخيّرة” — نموذج يضمن الخدمات دون مشاركة سياسية — ارتفع في الأردن بـ24 نقطة منذ 2016. بمعنى آخر: الناس لا يريدون الحرية بالضرورة، لكنهم يريدون حاكماً يُنجز. وحين لا يُنجز، ينتهي الولاء. Arab Barometer

    الأردنيون: حالة مثيرة للدراسة

    الأردن لا يتطابق تماماً مع النموذج العربي الكلاسيكي. 84% من الأردنيين يرون أن الديمقراطية هي أفضل أنظمة الحكم، لكنهم يُعرّفون الديمقراطية أساساً بحماية الحقوق الأساسية وتوفير متطلبات العيش — لا بصناديق الاقتراع. واحد من كل خمسة أردنيين شارك في احتجاجات سلمية خلال عام واحد فقط، في ارتفاع حاد من 3% عام 2022. هذا ليس مؤشر شعب خامل ينتظر أوامر النظام — بل شعب يُعبّر، لكن ضمن حدود يعرفها جيداً. Arab BarometerArab Barometer

    خلاصة

    الولاء السياسي العربي ليس وهماً ولا عقيدة ثابتة. هو عقد اجتماعي ضمني يقوم على معادلة بسيطة: الدولة تُوفّر، والمواطن يُوالي. حين تختل هذه المعادلة — اقتصادياً أو كرامةً أو أماناً — يتحول الولاء إلى شيء آخر بسرعة لا يتوقعها أحد، بمن فيهم الأنظمة نفسها.

    الذكاء السياسي الحقيقي لا يكمن في قراءة الهتافات، بل في فهم ما يجعل الناس لا يحتاجون إلى الهتاف.

    شاركها. فيسبوك تويتر Threads واتساب لينكدإن البريد الإلكتروني Copy Link
    لؤي الرحاحلة

    المقالات ذات الصلة

    بين الطاعة والتخوين – ومثقف اختار الصمت

    هل نحن على أعتاب أزمة اقتصادية في العالم العربي؟

    قانون يُجرِّم الفساد — فلماذا السجون فارغة؟

    يحبون القضية ويجهلون من دفع ثمنها

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Demo
    Our Picks
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    في الصدارة
    الأردن

    ثمانون عاماً من السيادة والعطاء: أسرة “جوردن اي” تهنئ القيادة الهاشمية بعيد الاستقلال الثمانين

    بواسطة لؤي الرحاحلة

    بمناسبة اليوبيل الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، يسرّ أسرة “جوردان آي” أن ترفع أسمى آيات…

    الشباب لا يعزفون.. بل يرفضون الإهانة سيدي الوزير

    إن كنا نُزعجكم بوطنيتنا.. فأخبرونا

    بين الطاعة والتخوين – ومثقف اختار الصمت

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from SmartMag about art & design.

    الانستغرام X (Twitter) RSS فيسبوك
    • سياسة الخصوصية
    • اتفاقية الاستخدام
    • من نحن
    • اتصل بنا
    جميع الحقوق محفوظة لدى [ Jordan i ] © 2026

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter