Close Menu
Jordan i

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    الأردن لا يطرد المستثمرين بالفساد — يطردهم بالورق

    سبب واحد للبقاء في الشرق الأوسط

    التجارة الإلكترونية في الأردن: “سوق واعد” لمن بالضبط؟

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Jordan i
    Subscribe Login
    • الرئيسية
    • الأردن
      1. مال وأعمال
      2. مشاهدة الكل

      اقتصاد الأردن 2026: بين طموحات التحديث وواقع الاستثمار

      الأردن لا يطرد المستثمرين بالفساد — يطردهم بالورق

      وسط البلد يتنفس أخيراً

      نظام “الشرائح الجمركية”: لماذا الأردن بحاجة لهذا التغيير الآن

      استثمار أم مغامرة؟ مستقبل أرقام السيارات بعد دخول “شيفرة الحروف

    • تكنولوجيا
    • النخبة
      • أفضل 50 CEO
      • وجوه صاعدة
    • رأي
    • مجتمع
      • تبريكات
      • وفيات
    Jordan i
    • الرئيسية
    • الأردن
    • تكنولوجيا
    • النخبة
    • رأي
    • مجتمع
    الرئيسية»تكنولوجيا»أزمة محتوى أم سياسة أرقام؟ لماذا يهجر المستخدمون منصات “ميتا”؟
    تكنولوجيا

    أزمة محتوى أم سياسة أرقام؟ لماذا يهجر المستخدمون منصات “ميتا”؟

    لؤي الرحاحلةبواسطة لؤي الرحاحلة
    فيسبوك تويتر Threads واتساب لينكدإن تيلقرام البريد الإلكتروني Copy Link
    شاركها
    فيسبوك تويتر Threads لينكدإن Copy Link البريد الإلكتروني

    تواجه شركة “ميتا” تحديًا غير مسبوق مع تراجع أعداد المستخدمين النشطين يوميًا على منصاتها الكبرى (فيسبوك وإنستاجرام)، وهو ما يراه مراقبون انعكاسًا لحالة “الاغتراب” التي يعيشها المستخدم بسبب جودة المحتوى وتغلغل الإعلانات.


    أرقام تثير التساؤلات

    كشفت البيانات الأخيرة عن انخفاض قدره 20 مليون مستخدم ضمن “عائلة تطبيقات ميتا” خلال الربع الأخير. وفي حين حاولت الشركة تبرير هذا التراجع بعوامل خارجية مثل:

    • اضطرابات الإنترنت في إيران.

    • القيود المفروضة على تطبيق واتساب في روسيا.

    إلا أن تقارير إعلامية شككت في كفاية هذه المبررات، معتبرة أن عدم إفصاح الشركة عن تفاصيل تراجع كل تطبيق على حدة يشير إلى وجود خلل داخلي أعمق في جاذبية المنصات نفسها.


    تغول “الخوارزمية” على “الأصدقاء”

    تتمحور شكاوى المستخدمين الحالية حول تحول منصتي فيسبوك وإنستاجرام من “شبكات اجتماعية” إلى “منصات إعلانية”، حيث يعاني المستخدم من:

    1. كثافة الإعلانات: التي باتت تقطع تسلسل التصفح بشكل مزعج.

    2. توصيات الخوارزميات: طغيان المنشورات المقترحة من صفحات غريبة على حساب تحديثات الأصدقاء والعائلة.

    3. تكرار المحتوى: غياب الابتكار وانتشار المقاطع المعاد نشرها (Reposted).


    خطة “ميتا” للإنقاذ: الحرب على المحتوى المكرر

    في محاولة لاستعادة الثقة، بدأت ميتا إجراءات تصحيحية تهدف إلى “تطهير” المحتوى عبر:

    • دعم المحتوى الأصلي: تحديث خوارزميات إنستاجرام لمنح الأولوية للصناع الذين ينتجون محتوى خاصًا بهم.

    • عقاب “الناقلين”: تقليص فرص وصول الحسابات التي تعتمد على إعادة نشر الفيديوهات والصور دون إضافة قيمة حقيقية، وحجبها عن الظهور في التوصيات.

    • توحيد السياسات: تعميم هذه المعايير على فيسبوك لضمان تجربة استخدام أكثر جودة.

    شاركها. فيسبوك تويتر Threads واتساب لينكدإن البريد الإلكتروني Copy Link
    لؤي الرحاحلة

    المقالات ذات الصلة

    سامسونج “Ballie”: رفيق الذكاء الاصطناعي الذي يعيد تعريف الحياة المنزلية

    فيتبيت إير: الساعة التي قلقت Whoop وأربكت السوق

    آبل تُقرّ بعيوب Liquid Glass وتعمل على تعديله في macOS 27

    ميتا تطلق اشتراك “واتساب بلس” على آيفون

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Demo
    Our Picks
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    Don't Miss
    رأي

    الأردن لا يطرد المستثمرين بالفساد — يطردهم بالورق

    بواسطة لؤي الرحاحلة

    هناك خرافة مريحة يتداولها رجال الأعمال في مجالسهم: “لو ما كان في فساد، كانت الأمور…

    سبب واحد للبقاء في الشرق الأوسط

    التجارة الإلكترونية في الأردن: “سوق واعد” لمن بالضبط؟

    سامسونج “Ballie”: رفيق الذكاء الاصطناعي الذي يعيد تعريف الحياة المنزلية

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from SmartMag about art & design.

    الانستغرام X (Twitter) RSS فيسبوك
    • سياسة الخصوصية
    • اتفاقية الاستخدام
    • من نحن
    • اتصل بنا
    جميع الحقوق محفوظة لدى [ Jordan i ] © 2026

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟