Close Menu
Jordan i

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    الأردن لا يطرد المستثمرين بالفساد — يطردهم بالورق

    سبب واحد للبقاء في الشرق الأوسط

    التجارة الإلكترونية في الأردن: “سوق واعد” لمن بالضبط؟

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Jordan i
    Subscribe Login
    • الرئيسية
    • الأردن
      1. مال وأعمال
      2. مشاهدة الكل

      اقتصاد الأردن 2026: بين طموحات التحديث وواقع الاستثمار

      الأردن لا يطرد المستثمرين بالفساد — يطردهم بالورق

      وسط البلد يتنفس أخيراً

      نظام “الشرائح الجمركية”: لماذا الأردن بحاجة لهذا التغيير الآن

      استثمار أم مغامرة؟ مستقبل أرقام السيارات بعد دخول “شيفرة الحروف

    • تكنولوجيا
    • النخبة
      • أفضل 50 CEO
      • وجوه صاعدة
    • رأي
    • مجتمع
      • تبريكات
      • وفيات
    Jordan i
    • الرئيسية
    • الأردن
    • تكنولوجيا
    • النخبة
    • رأي
    • مجتمع
    الرئيسية»رأي»مئة عام والدينار بلا رمز
    رأي

    مئة عام والدينار بلا رمز

    لؤي الرحاحلةبواسطة لؤي الرحاحلةآخر تحديث:2026-05-13
    فيسبوك تويتر Threads واتساب لينكدإن تيلقرام البريد الإلكتروني Copy Link
    شاركها
    فيسبوك تويتر Threads لينكدإن Copy Link البريد الإلكتروني

    الدينار الأردني لا يملك رمزاً. لا حرفاً، لا إشارة، لا شيئاً يُكتب بجانب الرقم في بورصة أو فاتورة أو لوحة مفاتيح. بعد مئة عام من عمر الدولة، هذه هي الحقيقة.

    “JOD” ليس رمز العملة الأردنية، بل كود ISO وضعته منظمة دولية لتسهيل التحويلات المصرفية. وظيفته أن يميز الدينار عن الدولار والدرهم في قواعد البيانات، لا أن يمثل هوية وطن. الفرنك السويسري له رمزه. الين الياباني له رمزه. حتى عملات دول أصغر من الأردن مساحةً وعمراً لها رموزها. الدينار لا.

    هذا ليس إشكالاً تقنياً ولا فراغاً في التشريع. هو قرار. قرار اتخذه شخص ما بأن لا يتخذ قراراً.

    البنك المركزي الأردني أُسِّس عام 1964. منذ ذلك الحين، أصدر تقارير ولوائح وأنظمة وإصدارات من الأوراق النقدية، وأدار سعر الصرف بثبات لافت لعقود. لكنه لم يُنتج رمزاً واحداً يُعبّر عن هذه العملة خارج نطاق الكود البنكي. ليس لأن الأمر معقد، بل لأن أحداً لم يشعر بأنه ملزم بذلك.

    النتيجة: كل من يكتب عن الاقتصاد الأردني، أو يبني تطبيقاً مالياً، أو يصمم منتجاً يشير إلى الدينار، يضطر للاختيار بين كتابة “JOD” أو “د.أ” أو “دينار” أو أي صيغة يرتضيها. لا معيار. لا توحيد. لا حضور بصري.

    المسؤولية هنا لا تتوزع ولا تتشعب. البنك المركزي هو الجهة المختصة. هو من يملك صلاحية اقتراح الرمز وتبنيه والدفع نحو تبنيه دولياً. أن يمر قرن دون أن تخرج هذه الفكرة من مرحلة “لم يفكر فيها أحد” إلى مرحلة “ننظر فيها” إلى مرحلة “ننجزها”، هذا إخفاق مؤسسي واضح لا يحتاج إلى تزويق.

    الدينار الأردني يحمل صورة الملك. يحمل تاريخاً وخطاً عربياً وعناية في التصميم. لكنه لا يملك الشيء الأبسط: حرفاً واحداً أو رمزاً واحداً يقول للعالم “هذا هو.”

    مئة عام لم تكن كافية. السؤال الآن: كم سنة أخرى؟

    مميز
    شاركها. فيسبوك تويتر Threads واتساب لينكدإن البريد الإلكتروني Copy Link
    لؤي الرحاحلة

    المقالات ذات الصلة

    الأردن لا يطرد المستثمرين بالفساد — يطردهم بالورق

    سبب واحد للبقاء في الشرق الأوسط

    التجارة الإلكترونية في الأردن: “سوق واعد” لمن بالضبط؟

    قطاعٌ آخر يموت: “الأجهزة الخلوية” بين مطرقة الضرائب وسندان الغلاء

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Demo
    Our Picks
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    Don't Miss
    رأي

    الأردن لا يطرد المستثمرين بالفساد — يطردهم بالورق

    بواسطة لؤي الرحاحلة

    هناك خرافة مريحة يتداولها رجال الأعمال في مجالسهم: “لو ما كان في فساد، كانت الأمور…

    سبب واحد للبقاء في الشرق الأوسط

    التجارة الإلكترونية في الأردن: “سوق واعد” لمن بالضبط؟

    سامسونج “Ballie”: رفيق الذكاء الاصطناعي الذي يعيد تعريف الحياة المنزلية

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from SmartMag about art & design.

    الانستغرام X (Twitter) RSS فيسبوك
    • سياسة الخصوصية
    • اتفاقية الاستخدام
    • من نحن
    • اتصل بنا
    جميع الحقوق محفوظة لدى [ Jordan i ] © 2026

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟