Subscribe to Updates
Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.
الكاتب: لؤي الرحاحلة
الشارب المزيف يهزم الذكاء الاصطناعي: كيف يتحايل الأطفال على أنظمة التحقق من العمر
كشف تقرير صادر عن منظمة “إنترنت ماترز” البريطانية المعنية بسلامة الأطفال على الإنترنت أن أنظمة التحقق من العمر المنتشرة على المنصات الرقمية باتت أكثر هشاشةً مما يُعلَن عنه، إذ يعرف ثلث الأطفال المُستطلَعة آراؤهم كيفية الالتفاف عليها، فيما يرى نحو 46% منهم أن هذه الأنظمة يسهل خداعها. (Ua) الشارب الذي أربك الخوارزمية لم تكن قصة الطفل الثاني عشر والقلم التحديدي مجرد طرفة عابرة؛ رصدت إحدى الأمهات ابنها وهو يرسم شاربًا على وجهه بقلم الحواجب، فاجتاز نظام التحقق بنجاح وصنّفه على أنه في الخامسة عشرة من عمره. (The Canary) هذا المشهد، الذي قد يبدو ساخرًا في ظاهره، يعكس في جوهره فجوةً…
القانون موجود. النص واضح. المشكلة ليست في التشريع — المشكلة أن أحداً لم يكلّف نفسه تطبيقه بجدية. رغم تجريم الكسب غير المشروع في الأردن منذ عام 2006، تكاد الملاحقات الجزائية بشأنه تكون نادرة جداً — وهذا ليس رأياً، بل ما خلصت إليه دراسة أكاديمية أردنية نُشرت في المجلة الأردنية للقانون والعلوم السياسية عام 2025. Mutah لكن ماذا لو قرر أحدهم ذات صباح تطبيق القانون فعلاً؟ التاريخ القريب يعطينا أجوبة لا تحتاج إلى تخمين. حين تُجرِّب الدولة جدية القانون: دروس من الأردن نفسه الحالة الأبرز في تاريخ الأردن الحديث هي قضية اللواء محمد الذهبي، رئيس جهاز الاستخبارات بين عامَي 2005 و2008.…
يرفع لاعب علم فلسطين في ملعب أوروبي، فتشتعل المدرجات هتافاً، وتمتلئ الشاشات فرحاً. لحظة جميلة، لا أحد ينكر ذلك. لكن ما يحدث بعدها هو ما يستوقفني: الحناجر ذاتها، وأحياناً الأصوات نفسها، تنقلب لتهاجم الأردن، الدولة التي حملت هذه القضية حين لم يكن لها ملاعب تُرفع فيها أعلام. هذا ليس تناقضاً عاطفياً بسيطاً. هذا خلل في الميزان. الأردن لم يدعم فلسطين من موقع الرفاه أو الفائض. دعمها وهو يتحمل ضغطاً اقتصادياً متراكماً، ويستقبل اللاجئين بالملايين، ويحمي الوصاية على المقدسات في كل محفل دولي، ويدفع فواتير مواقف سياسية لم تكن رخيصة في أي حساب. المواطن الأردني يشعر بثقل هذه المعادلة في معيشته…
شركة كبيرة، اسم معروف، إعلان واضح: “بدون دفعة أولى، قسط شهري مريح.” تمشي إليهم. تسألهم. فيتفاجؤون هم من سؤالك، كأنك أنت من أساء فهم الموضوع. فجأة تظهر شروط لم تُذكر في أي إعلان: كفيل، ضمانات، أوراق، موافقات. الإعلان كان يبيع حلماً، والواقع وراء الطاولة شيء آخر تماماً. هذا ليس سوء فهم. هذا غش. في أي دولة فيها جهاز حماية مستهلك يعمل بجدية، هذا الإعلان كفيل بغرامة فورية. لأن القانون هناك لا يسأل عن النية، يسأل عن الأثر: هل ضُلِّل المستهلك؟ نعم؟ إذن المسؤولية قائمة. عندنا؟ الإعلان يبقى. الشركة تكمل. والزبون يرجع من حيث أتى. جهاز حماية المستهلك موجود على الورق.…
قبل يومين، دخلت سيدة مسنة غرفة عمليات في مستشفى الخدمات الطبية الملكية، وخرجت منها بعيون ترى من جديد. الجراحة التي أجرتها الدكتورة نانسي خلف الرقاد لم تكن الأولى من نوعها في مسيرتها، لكنها جاءت لتُذكّر بأن الطب الأردني لا يزال قادرًا على صنع فرق حقيقي في حياة الناس. الدكتورة نانسي رئيسة وحدة القرنية التخصصية في الخدمات الطبية الملكية، وحاملة وسام الاستحقاق العسكري من جلالة الملك تقديرًا لإسهاماتها في تطوير جراحات القرنية والقرنية الصناعية في الأردن. مسيرتها بُنيت في أعرق المؤسسات الطبية البريطانية؛ تخصّصت في القرنية والأمراض الانكسارية بمستشفى مانشستر الملكي عام 2011، وقبله في مستشفى ساسكس للعيون عام 2010، ونالت…
هناك خرافة مريحة يتداولها رجال الأعمال في مجالسهم: “لو ما كان في فساد، كانت الأمور تمشي.” الخرافة مريحة لأنها تضع المسؤولية على شخص مجهول يأخذ رشوة في مكان ما، وتُعفيك من سؤال أصعب: ماذا لو كان النظام نفسه هو المشكلة، حتى حين يعمل بنزاهة تامة؟ الأردن سجّل المرتبة 56 عالمياً في مؤشر مدركات الفساد لعام 2023 — الخامس على مستوى المنطقة. هذا رقم لا يُهان. القضاء قادر على إنفاذ العقود، وحقوق الملكية محمية على الورق، والمنظومة الرقابية ليست في مستوى الدول التي تُصنَّف دولاً فاشلة. بكل وضوح: الأردن ليس بيئة فساد مالي بالمعنى الكلاسيكي. لكن المستثمر الذي يأتي بمشروع حقيقي…
الرقم لا يحتاج تعليقاً: وفق تقرير المسح العالمي لـ Gallup عام 2023، الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هي المنطقة الأعلى عالمياً في نسبة من يريدون الهجرة الدائمة. ليس الثاني. الأول. لا أحد يسألك لماذا تريد الرحيل. التضخم في المنطقة تجاوز 30% في عدة اقتصادات خلال السنوات الأخيرة. البطالة بين الشباب تتراوح بين 25% و40% في أغلب دولها وفق بيانات البنك الدولي. ومؤشر الحرية الاقتصادية لـ Heritage Foundation يضع معظم دول المنطقة في الربع الأدنى عالمياً. الصورة لا تحتاج تجميلاً ولا تهويلاً. هي ما هي. السؤال الصعب ليس لماذا يرحل الناس. السؤال الصعب: لماذا يبقى أحد؟ أقول لك السبب الواحد الحقيقي: لأنك…
لو سألت أي مسؤول أردني عن التجارة الإلكترونية في المملكة، ستسمع الجواب المعلّب نفسه منذ خمس سنوات: “سوق واعد، بنية تحتية رقمية، شباب متعلم، استراتيجية وطنية”. ولو سألت أصحاب المتاجر الإلكترونية الفعليين، ستسمع كلاماً مختلفاً تماماً. الحقيقة في المنتصف، لكنها أقرب لما يقوله التجار. الأرقام أولاً: كم نحن صغار فعلاً؟ الأردن يُقدَّر حجم تجارته الإلكترونية بأرقام تتراوح بين 420 و460 مليون دولار سنوياً، وهذه الأرقام ليست رسمية موثوقة بل “استنتاجية” كما وصفها خبراء الاتصالات أنفسهم، لأنه لا يوجد إحصاء مركزي دقيق. في المقابل، السعودية وحدها تجاوزت مبيعاتها الإلكترونية عبر بطاقات “مدى” 52 مليار دولار خلال عام 2024 بنمو 25% عن…
ظهر Ballie لأول مرة في CES 2020 كنموذج أولي لافت — كرة صغيرة تتدحرج في المنزل وتتفاعل مع ساكنيه. أربع سنوات لاحقاً، عادت سامسونج بنسخة مختلفة جوهرياً: روبوت مزوّد ببروجكتر مدمج، ومدعوم بنماذج Gemini من جوجل، ومصمم ليكون مركز تحكم متنقل لكل أجهزة المنزل الذكية. ما الذي يفعله فعلاً؟ الميزة الأكثر لفتاً هي البروجكتر. Ballie يعرض المحتوى على أي سطح قريب — جدار، أرضية، سقف — ويضبط الزاوية تلقائياً بحسب وضعك. في الصباح يمكنه عرض جدول يومك على جدار المطبخ بينما تحضّر القهوة. أثناء التمرين يعرض الفيديو التدريبي أمامك مهما تحركت. عبر SmartThings، يتحكم في الأجهزة المنزلية المتصلة — الإضاءة…
من التالي؟ هذا هو السؤال الذي بات يطرح نفسه مع كل فجر اقتصادي جديد. قطاع بعد قطاع، والمشهد واحد: ضغط، صمت، انهيار. اليوم وصل الدور إلى قطاع الأجهزة الخلوية. الموبايل لم يعد رفاهية منذ زمن. هو الدرس والراتب والفاتورة والموعد الطبي. لكننا نعامله ضريبياً كأنه عطر فاخر. تسونامي الأسعار ارتفاع بين 20% و30% على أسعار الأجهزة — هذا الرقم لا يعبّر عن ضغط سلاسل التوريد وحده، بل عن جشع في بعض حلقاته أيضاً. النتيجة: جهاز متوسط المواصفات بات يحتاج قرضاً مصغّراً. والمواطن بات يختار بين هاتف مستعمل متهالك أو البقاء خارج الحياة الرقمية كلياً. ضريبة الـ 16%: الشريك الصامت فوق…