Close Menu
Jordan i

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    الأردن لا يطرد المستثمرين بالفساد — يطردهم بالورق

    سبب واحد للبقاء في الشرق الأوسط

    التجارة الإلكترونية في الأردن: “سوق واعد” لمن بالضبط؟

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Jordan i
    Subscribe Login
    • الرئيسية
    • الأردن
      1. مال وأعمال
      2. مشاهدة الكل

      اقتصاد الأردن 2026: بين طموحات التحديث وواقع الاستثمار

      الأردن لا يطرد المستثمرين بالفساد — يطردهم بالورق

      وسط البلد يتنفس أخيراً

      نظام “الشرائح الجمركية”: لماذا الأردن بحاجة لهذا التغيير الآن

      استثمار أم مغامرة؟ مستقبل أرقام السيارات بعد دخول “شيفرة الحروف

    • تكنولوجيا
    • النخبة
      • أفضل 50 CEO
      • وجوه صاعدة
    • رأي
    • مجتمع
      • تبريكات
      • وفيات
    Jordan i
    • الرئيسية
    • الأردن
    • تكنولوجيا
    • النخبة
    • رأي
    • مجتمع
    الرئيسية»رأي»شركات الاتصالات في الأردن: احتكار بلا خجل ووزير بلا موقف
    رأي

    شركات الاتصالات في الأردن: احتكار بلا خجل ووزير بلا موقف

    لؤي الرحاحلةبواسطة لؤي الرحاحلةآخر تحديث:2026-05-14
    فيسبوك تويتر Threads واتساب لينكدإن تيلقرام البريد الإلكتروني Copy Link
    شاركها
    فيسبوك تويتر Threads لينكدإن Copy Link البريد الإلكتروني

    يستيقظ الأردني صباحاً ليجد رصيده صفراً، لا لأنه استهلك شيئاً، بل لأنه نسي أن يشحن أمس. ٢٤ ساعة بدون شحن تعني قطع الخدمة. في دولة تتحدث عن التحول الرقمي وتضع صور المدن الذكية على كل بيان حكومي، شركات الاتصالات تعمل بمنطق بسيط: ادفع الآن، أو نقطع عنك كل شيء.

    هذه ليست سياسة تجارية. هذا ابتزاز منظّم.


    الخط المسبق الدفع: فخ مصمم بعناية

    نظام الخطوط مسبقة الدفع في الأردن مبني على افتراض واحد: أن المشترك يجب أن يثبت ولاءه باستمرار. لا تكفي أنك مشترك منذ سنوات. لا تكفي أنك دفعت مئات الدنانير طوال السنوات الماضية. إذا لم تشحن خلال النافذة الزمنية المحددة، يُعاملونك كغريب.

    المفارقة أن هذا لا يحدث في معظم دول العالم. في ألمانيا، في فرنسا، في تركيا، حتى في مصر، الأرصدة تنتهي فقط عند الاستهلاك الفعلي، والخط لا يُقطع لأن صاحبه لم يشحن. لكن في الأردن، ابتكرنا نموذجاً خاصاً: الشركة تأخذ أموالك، ثم تضع توقيتاً على بقائك في شبكتها.


    ثلاث شركات، نفس العقلية

    زين، أورانج، Umniah. ثلاثة أسماء مختلفة، سياسة واحدة. لا يوجد منافسة حقيقية في سوق الاتصالات الأردني على المستوى الذي يحمي المستهلك. الشركات الثلاث تعرف أنها الخيار الوحيد المتاح، وتتصرف بناءً على ذلك.

    حين تتشابه سياسات ثلاث شركات إلى هذا الحد، لا تسمّ ذلك منافسة. اسمه تنسيق.

    لماذا لا توجد شركة رابعة؟ لأن دخول السوق يحتاج ترخيصاً، والترخيص بيد الحكومة، والحكومة تتلقى عائدات كبيرة من الشركات القائمة، فلا داعي لتعقيد الأمور.


    وزير الاتصالات: غائب حين يُحتاج

    منذ سنوات ونحن نسمع خطاباً واحداً من وزارة الاتصالات: الاقتصاد الرقمي، التحول التكنولوجي، الحكومة الإلكترونية. كلام جميل في المؤتمرات وبيانات الصحافة.

    لكن حين يسأل المواطن: لماذا يُقطع خطي لأني لم أشحن؟ لماذا ينتهي رصيدي قبل أن أستهلكه؟ لماذا الباقات أغلى مما هي عليه في دول أكثر كثافة سكانية وأعلى تكلفة تشغيلية؟ – لا جواب.

    هيئة تنظيم الاتصالات موجودة على الورق كجهة رقابية مستقلة. لكن آخر مرة فرضت فيها غرامة حقيقية على إحدى شركات الاتصالات بسبب شكوى مستهلكين؟ اسألوا. ربما تجدون جواباً.

    الوزير الذي لا يستطيع أن يُلزم ثلاث شركات بسياسة واضحة لحماية المشترك، ليس وزيراً لاتصالات الناس. هو وزير لاتصالات الشركات.


    “اقبل أو اتركه” ليست سياسة

    الرد الرسمي وغير الرسمي دائماً نفسه: “اقرأ الشروط والأحكام.” “هذا مكتوب في العقد.” “لا أحد أجبرك على الاشتراك.”

    هذا المنطق يصلح في سوق فيه خيارات حقيقية. حين تكون الشركات الثلاث تطبق نفس السياسة، الحديث عن “الاختيار الحر” مجرد نكتة. أنت مضطر لخط هاتفي. أنت مضطر لإحدى هذه الشركات. لا يوجد خيار رابع.

    هذا هو تعريف الاحتكار الفعلي: حين يختفي الخيار الحقيقي، تختفي معه كل مبررات “السوق الحرة”.


    ماذا يُفترض أن يحدث

    لا يحتاج الأمر إلى ثورة. يحتاج إلى قرار. قرار واحد من هيئة تنظيم الاتصالات يُلزم الشركات بما يلي: لا يُقطع الخط إلا عند نفاد الرصيد فعلياً، لا بناءً على مرور وقت بدون شحن. الرصيد ملك المشترك، وينتهي فقط حين يستهلكه.

    هذا القرار موجود في عشرات الدول. ليس فكرة طوباوية. هو معيار عالمي متعارف عليه.

    لكنه لم يصدر حتى اليوم. والسؤال ليس “لماذا؟”. السؤال: من يستفيد من غيابه؟

    شاركها. فيسبوك تويتر Threads واتساب لينكدإن البريد الإلكتروني Copy Link
    لؤي الرحاحلة

    المقالات ذات الصلة

    الأردن لا يطرد المستثمرين بالفساد — يطردهم بالورق

    سبب واحد للبقاء في الشرق الأوسط

    التجارة الإلكترونية في الأردن: “سوق واعد” لمن بالضبط؟

    قطاعٌ آخر يموت: “الأجهزة الخلوية” بين مطرقة الضرائب وسندان الغلاء

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Demo
    Our Picks
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    Don't Miss
    رأي

    الأردن لا يطرد المستثمرين بالفساد — يطردهم بالورق

    بواسطة لؤي الرحاحلة

    هناك خرافة مريحة يتداولها رجال الأعمال في مجالسهم: “لو ما كان في فساد، كانت الأمور…

    سبب واحد للبقاء في الشرق الأوسط

    التجارة الإلكترونية في الأردن: “سوق واعد” لمن بالضبط؟

    سامسونج “Ballie”: رفيق الذكاء الاصطناعي الذي يعيد تعريف الحياة المنزلية

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from SmartMag about art & design.

    الانستغرام X (Twitter) RSS فيسبوك
    • سياسة الخصوصية
    • اتفاقية الاستخدام
    • من نحن
    • اتصل بنا
    جميع الحقوق محفوظة لدى [ Jordan i ] © 2026

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟